المجتمع والترفيه

اليوم العالمي للتلفاز ـ 21 نوفمبر

يحتفي العالم يوم ٢١ نوفمبر من كل عام باليوم العالمي للتلفزيون ، و الكثير لا يعرفون بهذا اليوم والذي يأتي ذلك منذ أن عقدت الأمم المتحدة أول منتدى عالمي له عام 1996، و قد كان هذا الإعلان ياتي إعترافاً بتأثير التلفزيون الكبير  في صنع القرار من خلال عرض كل جوانب الخبر أو الحدث و الرأي العام فيه، كما ينقل المنازعات والتهديدات التي يتعرض لها السلام والأمن و أيضًا دوره المحوري في زيادة التركيز على القضايا الرئيسية و الحاسمة بما في ذلك القضايا السياسية، الإقتصادية، الإجتماعية و الرياضية و غيرها الكثير.

و يعتبر التلفزيون من أهم التطورات التكنولوجية في عالمنا اليوم، وخاصة على أطفالنا ، و يأتي ذلك  في مجتمعات أصبحت  تعتمد على تكنولوجيا المعلومات والإتصالات لتؤدي أنشطتها اليومية بما في ذلك العمل والتسلية والتعليم والعناية الصحية والعلاقات الشخصية والسفر والكثير غيرها.

التلفاز له جوانب متعددة من ناحية الأهمية فهو يمكن أن يكون مفيداً؛ ولكن يمكن كذلك أن يكونا مضراً، فالمستخدم هو من يحدد طريقة الانتفاع منه دون التضررويمكن الانتفاع منه عن طريق التسلية من خلال الألعاب والمسلسلات والأفلام والبرامج الثقافية التي يتمّ عرضها في أوقاتٍ محددةٍ،

والأطفال هم أكثر فئةٍ تتسلّى على التلفاز من خلال مشاهدة الرسوم الكرتونية وتكمن اضراره في إصابة الأطفال بأمراض التوحّد والكآبة والانعزال عن الناس عندما يتم تركهم أمام الشاشة لفتراتٍ طويلةٍ من دون رقابةٍ أو تحديد أوقاتٍ محددة ، وذلك يقودنا إلى القول بأنه إلى الحد الذي يرى فيه الأطفال أو يسمعون برامج مبالغ في انفعالياتها وغير واقعية وضد المجتمع يوماً بعد يوم، فإنهم في الأغلب يخضعون لمؤثرات شرطية تجمعية غير حسنة من وجهة نظر الصحة العقلية أو النمو الخلقي .

فدعونا لا نمنع أطفالنا من مشاهدة التلفزيون ، ولكن يجب علينا فعلا متابعتهم ومراقبتهم  في ما يشاهدوه وما يستمعون له من ألفاظ أو يلتقطونه من حركات قد لا تتوافق مع التربية الصحيحة السوية ، ومن جانب آخر فقد يؤثر على صحتهم وخاصة انحرافات العمود الفقري وضعف النظر .

 

Related posts

Leave a Comment